السبت، 20 يونيو 2026

انحياز الوعي: حين يكون اللا حياد ضرورة!

المقالة على موقع جهات الإخباري

 نعيش اليوم في فضاء معرفي وإعلامي لم تُكتب موازينه بإنصاف. سرديات كبرى تمتلك التمويل، والمنصات، والترسانات التكنولوجية، تصيغ التاريخ والواقع وفق مقاساتها وتوجهاتها. في ظل هذه الهيمنة، يُطالَب الكاتب أو الباحث أو صانع المحتوى دوماً بـ ”الحياد“ و”التوازن“ شرطاً للاعتراف بموضوعيته. لكن السؤال الحارق هو: هل الحياد أمام ميزان مختل أساساً يُعد فضيلة؟ أم أنه تواطؤ مضمر لإثقال الكفة الراجحة؟