من رواية كلمات إيل (مخطوط)
المقالة على موقع جهات الإخباري
في الزوايا المعتمة من متاحف أوروبا، وخلف واجهات المجموعات الأثرية المستلبة من ’الشرق الأدنى’، عثر أحد الأبناء المغتربين على رصّةٍ من رقوقٍ لم يطأها بصرُ باحثٍ من قبل. لم تكن مجرد حكاياتٍ صاغها المنتصرون، بل كانت نبضاً حياً يستنطقه اليوم المترجم ’مختار موسى الهَجَري’ بمعاونة صديقه الدكتور ’كنان العطوي’، مستندين إلى قصاصاتٍ ومصوراتٍ نادرة، سُرِّبت لهما من قلب المستودعات الغربية المغلقة، لتُعلنَ براءتها من زيفِ التدوين الرسمي، وتكشفَ عن تاريخٍ كان يظن العالمُ أنه اندرس وبادَ، فإذا به حيٌّ ينتظر.