الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021

العلوم والأكاديميا لتكريس المركزية الأوروبية وتبعية الآخر

 ليس تغنٍ في أمجاد الماضي ولا استحضاراً للمظلومية والمسكنة، أبداً.... فمنذ انطلاقة القوى الإمبريالية الأوروبية التي تأسست في القرن السادس عشر والسابع عشر أعقاب التنوير الأوربي، شحنت هذه القوى بوقود مزدوج من روح المغامرة الصليبية والافتتان بالموروث الشرقي الغني بالتاريخ والجغرافيا والبحث عن موارده وثرواته الطبيعية. لكن كل ذلك لم يكن يكافئ ما وقع بين أيديهم من درر علمية غنموها أو وروثها جراء الاحتكاك بالمشرق والمغرب الإسلامي. إلا أن تلك المنهوبات والغنائم لم تكن ترضي أطماعهم فكان لزاماً عليهم نهب ما تبقى من كنوز علمية وأدبية ما زالت مخبأة في الحواضر الإسلامية بجهل وغفلة من المشرقيين أنفسهم.