المختار بوخمسين
24/04/2019
24/04/2019
من الشائع في السجالات المستعرة بين المحافظين من مؤيدي التدين والموروث
الديني وبين مناصري الحداثة
أن يشكل الطرف الأول على الثاني قبولهم للتمظهرات والنتاجات السلبية التي أفرزتها "الليبرالية
والحداثة"، والتي دخلت بلداننا دون استئذان من الغرب. وتتنوع الأسئلة وتتبدل
تبعاً للمتحاورين ولكن هذه الأسئلة لا تتعدى نموذج "هل ترضاها لأختك؟".