المختار بوخمسين
02/10/2023
من الشائع في السجالات المستعرة بين المحافظين من مؤيدي التدين وبين مناصري الحداثة أن يشكل الطرف الأول على الثاني قبولهم للتمظهرات والنتاجات السلبية التي أفرزتها "الليبرالية والحداثة"، والتي دخلت بلداننا دون استئذان من الغرب. وتتنوع الأسئلة وتتبدل تبعاً للمتحاورين ولكن هذه الأسئلة لا تتعدى نموذج "هل ترضاها لأختك؟". أما ما يفاقم الأمر فهو رد الاتهام بالدفاع، في إقرار عجيب وسخيف بالتهمة الموجهة.